الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

499

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

أم موسى ، كن في دعة الله وستره وكنفه وجواره . وقال : رديه إلى أمه يا عمة ، واكتمي خبر هذا المولود علينا ، ولا تخبري به أحدا حتى يبلغ الكتاب أجله . فأتيت أمه وودعتهم . . . ( وذكر الحديث إلى آخره ) . ورواه أيضا عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا قال : حدثني الثقة ، عن محمد بن علي بن بلال ، عن حكيمة بمثل ذلك . 17 - غيبة الشيخ كما في بحار الأنوار 51 : 19 : وفي رواية أخرى عن جماعة من الشيوخ : أن حكيمة حدثت بهذا الحديث ، وذكرت أنه كان ليلة النصف من شعبان ، وأن أمه نرجس . . . وساقت الحديث إلى قولها : فإذا أنا بحس سيدي وبصوت أبي محمد عليه السلام وهو يقول : يا عمتي ! هاتي ابني إلي . فكشفت عن سيدي فإذا هو ساجد متلقيا الأرض بمساجده ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) ( 1 ) . فضممته إلي فوجدته مفروغا منه فلففته في ثوب وحملته إلى أبي محمد عليه السلام . . . وذكروا الحديث إلى قوله . أشهد ألا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن عليا أمير المؤمنين حقا . . . ثم لم يزل يعد السادة الأوصياء إلى أن بلغ إلى نفسه ، ودعا لأوليائه بالفرج على يديه ثم أحجم . وقالت : ثم رفع بيني وبين أبي محمد عليه السلام كالحجاب فلم أر سيدي ، فقلت لأبي محمد : يا سيدي ! أين مولاي ؟ فقال : أخذه من هو أحق منك ومنا .

--> ( 1 ) الإسراء 17 : 81 .